سياسة

المعارضة تخرق الجمود الرئاسي.. سلسلة لقاءات تجمعها مع الكتل النيابية

في سعيها لفتح منفذ جديد للأزمة الرئاسية من خلال طرح يتعامل بإيجابية مع مبدأ التشاور الاستباقي أو المواكب للجلسات المفتوحة لانتخاب رئيس الجمهورية، ولكن من دون تسجيل أعراف جديدة تُعد انتهاكاً للدستور، تجتمع لجنة من نواب قوى المعارضة اليوم مع الكتل النيابية في قاعة المكتبة في مجلس النواب، بدءً من اللقاء الديموقراطي، الاعتدال الوطني، لبنان القوي ونواب التغييريين والمستقلين.

والتقى كل من النواب الياس حنكش، غسان حاصباني، فؤاد مخزومي وميشال الدويهي من قوى المعارضة مع كل من نواب اللقاء الدمقراطي هادي ابو الحسن، مروان حمادة، وائل ابو فاعور وبلال عبدالله.

وأكدّ النائب وائل ابو فاعور أن “المبادرة إيجابية والمطلوب المزيد من المرونة من كل الأطراف للوصول إلى حلّ، ولكن لم نر افكار جديدة ممكن ان تقود إلى انتخاب رئيس للجمهورية ولا يصح أن نقول ان الحوار يثير الهواجس”.

وقال النائب بلال عبدالله للجديد: “على الجميع التراجع خطوة إلى الوراء للوصول إلى تسوية والجديد في مبادرة المعارضة هو استعدادهم للتشاور”.

وبعدها التقى وفد المعارضة كتلة الاعتدال وحضر النواب سجيع عطية، احمد الخير، نعمة افرام ونبيل بدر.

كما التقى نواب المعارضة عددًا من نواب لبنان القوي ضمّ جورج عطالله، ندى البستاني، والنائب السابق ادي معلوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى